الشيخ الطوسي
136
الأمالي
القضاء ، وإن المؤمن ليذنب فيحرم بذنبه الرزق . 220 / 33 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن خالد المراغي ، قال : حدثنا أبو صالح محمد بن فيض العجلي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الحسني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى ، قال : حدثني أبي الرضا علي بن موسى ، قال : حدثني أبي موسى بن جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي جعفر ، قال : حدثني أبي محمد بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن الحسين ، قال : حدثني أبي الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله ) على اليمن فقال وهو يوصيني : يا علي ، ما حار من استخار ، ولا ندم من استشار ، يا علي ، عليك بالدلجة ( 1 ) ، فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار ؟ يا علي ، اغد على اسم الله ، فإن الله ( تعالى ) بارك لامتي في بكورها . 221 / 34 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن عيسى المكي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا هوذة بن خليفة ، قال : حدثنا عوف عن عطية الطفاوي ، عن أبيه ، عن أم سلمة ( رضي الله عنها ) ، قالت : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بيتي إذ قالت الخادم : يا رسول الله ، إن عليا وفاطمة ( عليهما السلام ) في السدة ( 2 ) . فقال : قومي فتنحي عن أهل بيتي . قالت : فقمت فتنحيت في البيت قريبا ، فدخل علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وهما صبيان صغيران ، فوضعهما النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حجره وقبلهما ، واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى ، وقبل فاطمة ( عليهما السلام ) وقال : اللهم إليك أنا وأهل بيتي لا إلى النار . فقلت : يا رسول الله وأنا معكم ؟ فقال : وأنت .
--> ( 1 ) الدلجة : السير في أول الليل . ( 2 ) السدة : باب الدار ، والظلة فوقه .